جلال الدين الرومي
314
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وما دامت قد ألقت بك في هذا النهر الأسود ، فداوم على قراءة ( قل أعوذ » لحظة بلحظة وتنفس بها . - ربما تنجو من هذا السحر وهذا الاضطراب ، فاطلب الاستعاذة من رب الفلق . - ذلك أن النبي سمى دنياك بالسحارة ، تلقى بسحرها البشر في بئر ( الغرور ) . - وهذا فإن عندها تعويذة قوية تلك العجوز النتنة ونفسها الحار جعل الملوك أسرى . 3195 - ونفثاتها موجودة داخل الصدور ، تقوم بإثبات عقد السحر من أجلها . - وإن الدنيا الساحرة امرأة عالمة قوية ، وليس إبطال سحرها في قدرة العوام . - ولو كانت العقول قد حلت عقدها ، فمتى كان الله سبحانه وتعالى يرسل الأنبياء ؟ ! - هيا واطلب ذا نفس حلو مبارك حلال للعقد ، عالم بسر « يفعل الله ما يشاء » . - لقد بقي الأمير معلقا كسمكة في شص لسنة واحدة وأنت بقيت على هذا الحال ستين سنة . 3200 - ستون سنة وأنت في محنة من شصها لا أنت بالطيب ولا أنت على طريق السنة . - فأنت فاسق سىء الحظ لا الدنيا حسنة معك ولا أنت بناج من الوبال والذنوب . - لقد جعلت نفثاتها تلك العقد أكثر إحكاما ، فاطلب إذن نفثة الخلاق الفرد .